القائمة الرئيسية

الصفحات

أضرار السهر والنوم المتأخر


يعد النوم أمراً أساسياً للفعالية الحيوية السليمة في جسم الإنسان، لذا فأن جسم الإنسان مبرمج منذ آلالاف السنين للحصول على كمية كافية من النوم - دون زيادة أو نقصان - عبر هرمونات معينة (غالباً الميلاتو زنجبيلنين) عبر مفهوم الساعة البيولوجية وهي آلية فطرية تتحكم في الأنشطة الفسيولوجية للكائن الحي والتي تتغير في دورة يومية أو موسمية أو سنوية، توجد في منطقة تسمى النواة فوق الترقوية، تقع فوق نقطة الدماغ مباشرة، تتلقى الإشارات التي تحتاجها من الضوء لمساعدتها للحفاظ على الوقت.

عند محاولة مقاومة هذا النمط الطبيعي بالسهر لوقت متأخر والنوم حتى الظهيرة، يضطرب عمل الساعة البيولوجية ويصبح النوم غير مفيداً بالقدر الكافي. عند ممارسة هذا النوم الغير طبيعي نعاني من مشكلة الحرمان من النوم.

يؤثر الحرمان من النوم على العديد من الوظائف الحيوية في جسم الإنسان أهمها :

  • تتأثر الوظيفة الدماغية من نمط النوم الغير طبيعي سلباً، حيث يعاني الشخص من التثآؤب والشعور بالنعاس اثناء فترة الصحو، قلة التركيز وصعوبة التفكير بشكل سليم.
  • يضطرب الإستقلاب (الأيض) الذي يحافظ على الوزن في قيمة طبيعية مسبباً زيادة الوزن معرضاً الإنسان العديد من الأمراض كالسكري وإرتفاع الضغط الشرياني وأمراض القلب والأوعية والعديد من الأورام.
  • يؤثر الحرمان من النوم على مستويات التستوستيرون عند البشر، مسبباً نقص الرغبة الجنسية خاصة عند الرجال .
  • يعاني المحروم من النوم من تغيرات مزاج غير طبيعية كموجات الغضب والاكتئاب.
  • وفقاً للأكاديمية الأمريكية لطب النوم، يرتفع خطر الإصابة بسرطان الثدي و القولون والمستقيم والبروستاتا لدى الأشخاص الذين ينامون أقل من 7 ساعات ليلاً.

  • السمنة وزيادة الوزن :والسبب في ذلك يعود لأن السهر وقلة النوم يحفزان إفراز الجريلين (Ghrelin) المسؤول عن الشعور بالجوع ويقللان من إفراز اللبتين (Leptin) المسؤول عن الشعور بالشبع.

كذلك، فإن قلة النوم لا تحفز فقط الشعور بالجوع، وإنما تثير الشهية أكثر نحو الكربوهيدرات والأطعمة المشبعة بالدهون، كما أن السمنة الحاصلة في هذه الحالة قد ترفع من خط الإصابة بمرض السكري!

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع