وقال الشيخ السديس، في خطبة اليوم باسم مليار وثمانمائة مليون مسلم ومسلمة ، نستنكر التطاول على خاتم نبي الهدى والرحمة محمد عليه الصلاة والسلام.

وأضاف الشيخ السديس : ” تلك الرُّسُومُ التي تسيءُ للنبي الشَّائِنَة ما هي إلا نوعٌ من الإرهاب، وضَرْبٌ من التَّطَرفِ المُذْكِي للكراهية والعنصرية البغيضة، وليس من حرية التعبير توجيه الإهاناتِ أو الاستهزاء من المقدسات والرموز الدينية، بل هو تجاوز للآدابِ والأخلاق ، فحرية التعبير لا بد أن تحترم القيم الإنسانية والتي تقوم على احترام مشاعر الآخرين.

وأكمل: ” ولما خَرَجَتْ تلك القيم عن الأخلاق والآداب فإنها تسيء لمعنى حرية الرأي ، ومِثْلُ هذه الإساءات المتكررة تخدم ذوي الأفكار المتشددة الذين يريدون نشر الكراهية بين المجتمعات الإنسانية، والإسلام بَرَاءٌ من كل فعل كهذا ، وهو بريءٌ من إلصاقِ تهم الإرهاب به؛ فهو دينُ تسامح وتلاحم، ليس فيه إرهابٌ أو تخريبٌ، أو استهزاء أو سخرية، أو تفريق بين أنبياء الله تعالى ورسله.”